جار التحميل...

أستراليا

الرئيسية / المدونة / أستراليا

أستراليا

أستراليا

الحياة في أستراليا

تتميز أستراليا عن باقي الدول بأنها دولة وقارة! تحتل موقعاً استراتيجياً مهماً بين المحيط الهندي والمحيط الهادئ، وعلى مستوى العالم فهي أكبر جزيرة موجودة على سطح الأرض وسادس أكبر دولة من حيث المساحة! كما أنها صُنّفت من بين أفضل 10 دول للهجرة عام 2018.

أستراليا هي الدولة الوحيدة التي تحكم منطقة بأكلمها، عاصمتها هي كانبرا وسيدني أكبر مدنها، وتُصنف مدن ملبورن، بريزبان، أديلايد، بيرث وهوبارت بأنها أهم المدن الأسترالية إلى جانب عاصمتها كانبرا ومدينة سيدني، وتمتلك 19 نوعاً من التراث العالمي، وتشتهر بجسورها التاريخية ويُعد أشهرها هو جسر ميناء سيدني.

ويبلغ عدد سكان أستراليا 23.6 مليون نسمة يسكن منهم حوالي 390,000 نسمة في العاصمة كانبرا، ويتميز شعب أستراليا بأنه شعب ودود وتسود الحميمية أجواء المجتمع الأسترالي، وربما أكثر ما تتميز به أستراليا هو أنها دولة تتعدد فيها ثقافات الشعوب مما ينعكس على تطور أسلوب الحياة فيها وانتشار تبادل ثقافات مختلفة بين السكان، إضافة لتعدد أنواع المطاعم والأطباق نسبة لتنوع المجتمع. يجدر ذكر أن  ليس لـ الأستراليين لغة رسمية، حيث يتحدث 73% منهم باللغة الإنجليزية، وينتشر بين سكانها 260 لغة مختلفة يتحدثون بها إلى جانب اللغة الإنجليزية.

الطبيعة والمناخ

تشتهر أستراليا بتنوع طبيعتها على الرغم من أنها أصغر قارة في العالم، حيث تمتلك مناظر طبيعية خلابة تتفاوت بين شواطئها الساحلية وصحرائها ذات التربة الحمراء، إضافة لـ تلالها ووديانها ومنحدراتها المختلفة، بينما مناخياً؛ تمتلك أستراليا تنوعاً كبيراً في طقسها نسبة لـمساحتها الكبيرة وتنوع جغرافيتها، حيث يسود الجانب الشمالي من البلاد مناخاً دافئاً طوال العالم، بينما يسود المناخ البارد جنوب البلاد ولكن نادراً ما تصل درجات الحرارة إلى الصفر المئوي.

اقتصاد أستراليا

تحتل أستراليا المركز الثاني عشر عالمياً من حيث حجم الاقتصاد فيها والأداء الأفضل في مقاييس الأداء الاقتصادي العالمي، بينما صنفتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية كـ واحدة من أكبر القوى الاقتصادية المتقدمة. وذلك من حيث انخفاض معدل البطالة، انخفاض مستوى التضخم وارتفاع مستوى مهارات القوى العاملة. خلال 50 عاماً استطاعت أستراليا تطوير مختلف أنواع القطاعات الاقتصادية والتي شملت القطاع الزراعي، القطاع الصناعي، قطاع الخدمات وإنتاج الطاقة، وتم تطوير هذه الاقتصاد بـ دعم من القطاعات الخاصة وتحرير التجارة.

التعليم

على مستوى التعليم؛ يبدأ الطلاب الأستراليون بالالتحاق بالمدارس الحكومية الأسترالية في سن الخامسة لحين إتمام المراحل الدراسية في سن الـ 18 عاماً، جدير بالذكر أن نظام التعليم في أستراليا يتضمن أيضاً برامج للتدريب المهني التي تؤهل الطلاب منذ الصغر لتنمية مهاراتهم العملية وتدفعهم لدخول سوق العمل بقوة وإدراك. ويعتبر مستوى التعليم العالي في أستراليا إلى جانب نظام القبول الدولي للمؤهلات المختلفة من عوامل جذب الطلاب الأجانب من مختلف دول العالم، ليس ذلك فـحسب، إنما يوجد في أستراليا مؤسسات تعليمية متعددة يصل عددها إلى أكثر من ألف مؤسسة بين كليات تدريبية ومعاهد لتعليم اللغة الإنجليزية،  إضافة لذلك كله فإن أستراليا تمتلك واحدة من أفضل الجامعات في العالم وهي جامعة تايمز للتعليم العالي، والتي أخذت مركزاً متميزاً بين أقوى 100 جامعة على مستوى العالم. ولو تطرقنا قليلاً إلى مستوى المدن من ناحية التعليم، لوجدنا أن مدينتي ملبورن وسيدني قد تم تصنيفهما كـ أكثر المدن شعبية في استقطاب الطلاب الدوليين من مختلف أنحاء العالم وذلك من قبل شركة استشارية عالمية.

الرعاية الصحية

على الصعيد الصحي؛ تمتلك أستراليا نظاماً صحياً يتميز بأنه الأكثر كفاءة وفاعلية على مستوى العالم، حيث تربعت أستراليا على رأس القمة في قائمة المنظمات الصحية بناء على معايير محددة منها، تقديم أفضل نظام صحي مجاني في المستشفيات الحكومية، ويكفل نظام الرعاية الطبية لكبار السن الـ Medicare بأن يحصل جميع الأستراليون على جودة عالية من الخدمات الطبية مجاناً أو بتكلفة بسيطة جداً.

الولايات الأسترالية

نيو ساوث ويلز وسيدني

نيو ساوث ويلز هي واحدة من المدن الرئيسية الأسترالية، من أقدم مدنها وأكبرها والتي تمتلك ثقافات متعددة، يصل عدد سكانها إلى 7,955,900 نسمة ويتحدثون بأكثر من 200 لغة مختلفة. سيدني هي عاصمتها وإحدى المدن العالمية الكبرى، وتتميز بأنها تعد محوراً هاماً لعكس ثقافة جانب المحيط الهادئ الآسيوي. وأكثر ما يميز نيو ساوث ويلز وسيدني هو المناخ المعتدل والمشمس على مدار 340 يوماً في العام! حيث تصل أعلى درجات حرارة في فصل الصيف إلى 26 درجة وإلى 16 درجة في فصل الشتاء.

تتميز سيدني بأنها تقدم مستويات معيشة ذات جودة مرتفعة، ويمثل الصينيون الغالبية العظمى من عدد سكانها، حيث تصل نسبتهم إلى 5% من إجمالي عدد سكان نيو ساوث ويلز! مما أدى هذا إلى أن تتخذ هذه المدينة طابع المجتمع الصيني! إضافة إلى شيوع اللغة الصينية فيها إلى جانب اللغة الإنجليزية.

نيو ساوث ويلز هي أكبر مدينة اقتصادية في أستراليا، وهي مركزاً لأكثر من 45% من الشركات الكبرى الأسترالية، إضافة لكونها إقليماً للقوى الاقتصادية الأكثر استقراراً من الناحيتين التنظيمية والسياسية على مستوى العالم. حيث تمتلك قطاعات زراعية كبيرة، صناعات قوية، قطاع خدمات وطاقة. وبالنسبة لــ مدينة سيدني فهي مركز مالي مهم بالنسبة لإقليم المحيط الهادئ، والمستثمرين من رجال الأعمال يساهمون بشكل قوي ومهم في تطوير اقتصاد نيو ساوث ويلز وسيدني.

على صعيد التعليم؛ تحتوي مدينة نيو ساوث ويلز على أقدم الجامعات الأسترالية وهي جامعة سيدني والتي تحتل مركزاً متقدماً من بين أفضل 100 جامعة في العالم، كما ويسودها طابع الثقافات الاجتماعية الودودة، إضافة إلى ذلك فإن سيدني تنبض بالفنون الثقافية والحسية والتي تعكسها العروض الموسيقية، العروض المسرحية، المعارض الفنية والمتاحف. ولهذا فإنها مدينة فنية بامتياز.

أستراليا الغربية

هي أكبر إقليم أسترالي، ويحدها من معظم الاتجاهات المحيط الهندي، حيث يبدأ من  الشمال ويمتد من الجنوب الغربي إلى الجنوب، عاصمتها هي بيرث وتعتبر قريبة من سنغافورة وجاكرتا. يبلغ عدد سكان أستراليا الغربية 2,690,000 نسمة، ويشيع بينهم استخدام اللغة الإنجليزية بصفة أساسية، وربما أهم ما يميزها هو تنوع  الحياة الاجتماعية بين سيادة المجتمعات الاسكتلندية، الإيرلندية والإيطالية. وتشتهر أستراليا الغربية عن غيرها من الأقاليم الأسترالية بالجانب الترفيهي الذي يسود فيها، حيث يقام فيها سنوياً مهرجان بيرث والذي يجذب الآلاف من المشاركين الناشطين في فنون الأفلام، الدراما، الموسيقى والرسوم المتحركة. إضافة إلى تنوع مناخها، حيث تتراوح درجات الحرارة فيها في فصل الصيف من 17 درجة في شهر يوليو لتصل إلى أقصى حد لها وهو 30 درجة في شهر فبراير، بينما تقل درجات الحرارة في فصل الشتاء إلى دون الـ 5 درجات.

وعلى صعيد النظام الصحي داخل أستراليا الغربية، فإنه يوفر العديد من المستشفيات الخاصة والحكومية، حيث أن الخدمات الطبية الأساسية في المستشفيات الحكومية تقدم مجاناً، بينما هناك العديد من الخدمات الطبية المقدمة في القطاع الخاص تخضع للرسوم.

اقتصادياً، تُعد الزراعة في أستراليا الغربية واحدة من أهم الصناعات الأساسية، حيث يعتمد القطاع الزراعي فيها على زراعة مساحات شاسعة من الحبوب وتتصدر حبوب القمح الإنتاج الرئيسي منها، إضافة إلى اعتمادها على مزارع المواشي والتي تعتمد في إنتاجها الحيواني بشكل رئيسي على لحوم الأبقار والخرفان، إضافة إلى ذلك فإنها أيضاً تقوم بتوفير المواد الخام الأولية من الجلود الرقيقة المحسنة، المعكرونة والآيس كريم. ويمتد القطاع الزراعي ليشمل صناعات تُدار بأسلوب مطور من موارد الغابات الطبيعية ليتم إنتاج الأخشاب الصلبة والأخشاب المرنة.

وتأتي صناعة مصادر الطاقة في إقليم أستراليا الغربية كواحد من أهم الصناعات الإقتصادية الرئيسية فيها، وذلك يُعول إلى أن هذه المقاطعة تركز على إنتاج الغاز الطبيعي الذي تمد به اليابان، كما أنها هي المُورد الرئيسي لـ الألماس، الزيركون، والحديد والعديد العديد من الموارد الأخرى. إضافة لذلك كله فإن قطاع الصناعة يعد واحداً من أهم أساسيات الاستثمار التي تساهم في تنمية اقتصاد أستراليا الغربية، خصوصاً صناعة السفن! التي قامت بـ بناء أكثر من 60% من السفن الخاصة بنقل الأشخاص وتلبية احتياجاتهم.  مؤخراً، بات تركيز الاستثمار الرئيسي على تأسيس منشآت تسهل عملية إنتاج المعدات الإلكترونية، المواد الكيميائية والصناعات الدوائية.

من ناحية التعليم، فإن أستراليا الغربية تحتوي نظاماً تعليمياً مدرسياً  يستقبل سنوياً أكثر من 500,000 طالب، بينما نظام التعليم العالي لديها يمتلك 5 جامعات، وعدة كليات خاصة للتعليم المهني. بالإضافة لذلك كله فإن أستراليا الغربية قد وفرت أيضاً مناهجاً تعليمية أخرى تعمل على تهيئة الأفراد لدخول سوق العمل وتلبية متطلبات أصحاب العمل والمؤسسات الصناعية،  وذلك من خلال الدورات التدريبية الرسمية والمعاهد المتخصصة والتي يمكن الالتحاق بأي منها بمجرد الانتهاء من جميع مراحل الدراسة في المدرسة.

كوينزلاند

تقع ولاية كوينزلاند في الشمال الشرقي لـ أستراليا، وهي ثاني أكبر المدن في أستراليا وعاصمتها بريزبان مع عدد سكان يصل إلى 4,961,000 نسمة! تتميز كوينزلاند بأنها تمتلك 5 من المعالم التراثية الطبيعية، وتشتهر بكونها تمتلك أجمل الشواطئ في أستراليا، الجزر الإستوائية والغابات الماطرة. ويعتبر مناخها معتدلاً إلى حد ما حيث أن درجات الحرارة صيفاً تصل إلى 28 درجة في شهر يناير، وفصل الشتاء معتدلاً ومشمساً وتصل درجات الحرارة فيه إلى 20 درجة في شهر يوليو في جنوب الولاية، وإلى 26 درجة في شمال الولاية.

تعتمد ولاية كوينزلاند في اقتصادها على الزراعة، مصادر الطاقة، الصناعة، تقديم الخدمات والسياحة. وتمثل الزراعة 3.5% من اقتصاد الولاية حيث توظف في جميع مجالاتها 63,000 موظفاً! بينما صناعياً تمتلك صناعة الغاز، إضافة إلى العديد من المعادن التي يتم تصنيعها داخل كوينزلاند مثل الذهب، الفضة، الزنك وغيرهم.

تعليمياً، فإن ولاية كوينزلاند توفر نظام التعليم الإلزامي المجاني من سن الـ 6 إلى سن الـ 15، بالإضافة إلى توفير التعليم التمهيدي للأعمار بين الرابعة والخامسة، بينما نظام التعليم العالي (الجامعي) تم تأسيسه من قبل الحكومة الفيدرالية الأسترالية؛ حيث يوجد في ولاية كوينزلاند 4 جامعات حكومية وجامعة خاصة واحدة.

أستراليا الجنوبية

يبلغ عدد سكان أستراليا الجنوبية 1,677,000 نسمة، وعاصمتها هي أديلايد عاصمة الفن الأسترالية، حيث تتمتع بوفرة إقامة الفعاليات الفنية فيها مثل المهرجانات، المعارض، المسارح والفنون المعمارية. تتميز أستراليا الجنوبية أنها تضم تنوعاً كبيرا في طبيعتها؛ حيث تتناغم فيها الجبال، الجزر البحرية والأنهار، إضافة إلى وجود الحدائق العامة والمعالم التراثية المثيرة التي تضيف حس المغامرة لزيارتها واكتشافها. بينما يُعد مناخها هو الأكثر جفافاً بين جميع ولايات أستراليا، حيث تصل درجات الحرارة صيفاً في شهر يناير إلى 29 درجة، وإلى 15 درجة شتاءً خلال شهر يوليو.

كغيرها من الولايات الأسترالية، فإن أستراليا الجنوبية تعتمد في اقتصادها على الزراعة، الصناعة، الخدمات ومصادر الطاقة، ويشهد قطاع الزراعة إنتاجاً قوياً من الفواكه، الخضراوات والحمضيات. أما صناعياً فإن أستراليا الجنوبية صاحبة أكبر إنتاج للصناعات الخشبية. وجدير بالذكر أن أستراليا الجنوبية هي الرائدة في إنتاج الطاقة المتجددة بين على مستوى أستراليا!

على المستوى التعليمي؛ فإن معظم مواطني أستراليا الجنوبية يتمتعون بالتعليم المجاني الذي يطبق في المدارس الحكومية؛ وذلك ابتداءً من سن الـ 5 إلى سن الـ 15، إضافة لذلك فإن أستراليا الجنوبية توفر نظامي دراسة لما بعد إتمام المرحلة الثانوية وهما، نظام التعليم المهني ونظام التعليم الإضافي.

فكتوريا

هي ثاني أصغر ولايات أستراليا وتقع في الجنوب الشرقي لأستراليا، تبلغ مساحتها 277,600 كم مربع مع عدد سكان يصل إلى 378,170 نسمة، ملبورن هي عاصمة فكتوريا، وتحتوي فكتوريا على العديد من المناطق الجذابة مثل الحدائق العامة، البحيرات، الجبال، الغابات المطيرة والشواطئ. وعلى الرغم من صغر مساحة فكتوريا؛ إلا أنها تشهد اختلافاً واضحاً في مناخها بين مناطقها، فيختلف مناخ شمالها عن جنوبها كونه أكثر دفئاً وجفافاً، وفي فصل الصيف تشتد درجات الحرارة بين شهري ديسمبر وفبراير، ويعتدل طقسها في فصل الخريف بين شهري مارس ومايو إلى أن تصبح باردة في فصل الشتاء بين شهري يونيو وأغسطس، وأقل برودة في فصل الربيع.

مرة أخرى تذهلنا فكتوريا بـ حقيقة أخرى كونها احتلت المركز الثاني عشر على مستوى العالم كواحدة من أكبر الدول اقتصادياً على الرغم من صغر مساحتها! وتعتمد في ذلك أولاً على الزراعة، مصادر الطاقة، الصناعة، السياحة والخدمات.. وتعد فكتوريا هي أكبر مزود للطعام والألياف الطبيعية في أستراليا كما وتشتهر بحقول الغاز الطبيعي الموجودة فيها.

وفي مجال التعليم، فإن فكتوريا توفر التعليم المجاني حتى سن الـ 16 عاماً، حيث تقوم المدارس الإبتدائية بتقديم 7 سنوات من الدراسة، بينما تقدم المدارس الثانوية 6 سنوات من الدراسة، إضافة لوجود العديد من الجامعات.

تاسمانيا

تتميز بكونها جزيرة معزولة عن باقي مناطق أستراليا وتقع في جنوب أستراليا، وتحتل المركز 26 كواحدة من أكبر جزر العالم، يبلغ عدد سكانها 520,830 نسمة ويعتبرون من ألطف الشعوب. لدى جزيرة تاسمانيا شهرة واسعة كونها تمتلك الهواء الأكثر نقاء على مستوى العالم، كما أنها تمتلك تاريخاً هو الأغنى والأفضل مقارنة مع باقي الولايات الأسترالية. إضافة إلى ذلك كله تشتهر تاسمانيا بمناظرها الطبيعية الخلابة، ومناطقها البرية الوعرة ذات المساحات الشاسعة، ووجود المحميات الطبيعية المختلفة. مناخها يميل إلى البرودة قليلاً، خلال فصل الصيف تتراوح درجات الحرارة بين 17 و 23 درجة، وفي فصل الشتاء يكون معدل درجات الحرارة بين الـ 3 درجات إلى 11 درجة.

اقتصاد تاسمانيا يعتمد إلى حد كبير على قطاع السياحة الذي يُعد عاملاً مهماً جداً في تنمية اقتصاد تاسمانيا، هذا الاستثمار القوي في قطاع السياحة يحفز ويدعم القوى العاملة للإقامة والعمل من خلال الولاية، بينما تشهد باقي القطاعات تقدماً قوياً في قطاعها مثل الزراعة، الصيد، المواصلات والإتصالات.

وكـمعظم الولايات الأسترالية فإن التعليم في تاسمانيا إلزامي من سن الـ 5 أعوام إلى سن الـ 16. ولكن في تاسمانيا فإن هناك قائمة من المدارس المدعومة من قبل الحكومة والتي تشمل (حضانات الأطفال، المدارس التمهيدية (قبل المرحلة الابتدائية) والمدارس الثانوية (وهي مرحلة غير انتقائية، شاملة ومختلطة غالباً)، إلى جانب كليات شهادة الثانوية العامة (هي معاهد ثانوية تعمل على تحضير الطلاب لآخر سنتين لهم)، بالإضافة إلى المدارس الخاصة.

وأخيراً؛ فإن أستراليا تمتلك مقومات عديدة لجذب المستثمرين إلى أراضيها وفتح أعمالهم الخاصة فيها أو للحصول على مشروع قائم، وذلك نظراً لامتلاك أستراليا اقتصاداً متنوعاً قوياً يساعد في إضافة العديد من الفرص الاستثمارية، كما أن أستراليا تمتلك العديد من معاهد البحث والتطوير ذات المستوى المتميز، مما يجعل منها وجهةً موثوقة مبنية على تجارب مُثبتة بأنها الأمثل لابتكار أفكار جديدة تخدم تطور أسلوب الحياة، إضافة إلى أن لديها قوى عاملة مؤهلة من مختلف الثقافات تعد الأفضل تعليماً. إضافة لكل ذلك فإن أستراليا تتميز أيضاً بنظامها القانوني الموثوق ومجتمعها المتوازن الودود وهما من المقومات المهمة لجذب المستثمرين إليها والإقامة فيها للحصول على كافة الميزات العائلية. أيضاً من إحدى مقومات جذب المستثمرين هو وجود عدد كبير من الشركات المسجلة فيها مما ساهم لأن تكون هذه الشركات جزءاً أساسياً في سلسلة التوريد الإقليمية والعالمية.

تستقبل أستراليا الملايين من الزوار سنوياً، وأي فرد أجنبي غير أسترالي يمكنه الدخول إلى أستراليا من خلال تأشيرة دخول تمكنه من الإقامة فيها لبعض الوقت، مع العلم بأنه يوجد العديد من التأشيرات مثل التأشيرة العائلية، تأشيرة هجرة الكفاءات، تأشيرة رجال الأعمال وتأشيرة الدراسة للطلاب.

ولكن أي مستثمر يرغب بتأسيس عمل خاص به داخل أستراليا يمكنه الحصول على تأشيرة الهجرة لرجال الأعمال، وهي تأشيرة إقامة مؤقتة لمدة 4 سنوات، تؤهله بعد انقضاء هذه المدة للتقديم على تأشيرة إقامة دائمة في حال تم استيفاء جميع الشروط المطلوبة.