جار التحميل...

ريتش إميجريشن تشارك في مؤتمر الاستثمار الكاريبي الرابع لعام 2019

ريتش إميجريشن تشارك في مؤتمر الاستثمار الكاريبي الرابع لعام 2019

ريتش-إميجريشن-تشارك-في-مؤتمر-الاستثمار-الكاريبي-الرابع-لعام-2019

شاركت ريتش إميجريشن في مؤتمر الاستثمار الرابع لدول الكاريبي، والذي أقيم هذا العام بتاريخ 20-يونيو في باسيتير عاصمة سانت كيتس ونيفيس وذلك بعد أن احتضنته أنتيغوا وباربودا لمدة عامين متواصلين.

وقد جاء المؤتمر هذا العام تزامناً مع الذكرى الـ 35 لإطلاق برنامج جنسية سانت كيتس ونيفيس من خلال الاستثمار تحت شعار "35 عامًا على برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار"، ومنذ ذلك الوقت قامت 24 دولة باعتماد برنامج الجنسية من خلال الاستثمار.

استمر المؤتمر لمدة يومين متواصلين وقد استقطب أكثر من 400 مندوب من مختلف أنحاء العالم، وقد كان المتحدث الرئيسي في هذا المؤتمر رئيس وزراء دولة سانت كيتس ونيفيس إلى جانب حضور رؤساء وحدة الجنسية من خلال الاستثمار.

انطلق المؤتمر بكلمة رئيس حكومة سانت كيتس ونيفيس الدكتور تيموثي هاريس التي ركز من خلالها على أهمية دور البرامج الاستثمارية مقابل الجنسية في تنمية القطاعات الاقتصادية المختلفة لدول الكاريبي خصوصاً في خلق فرص العمل، في توسعة قطاع الأبنية والإنشاءات إلى جانب قطاع الفنادق وأسهمها وغيرها من القطاعات الأخرى.

كما تحدّث الدكتور هاريس عن موقف الاتحاد الأوروبي حول برامج الجنسية من خلال الاستثمار خصوصاً بما يتعلق بموضوع التهرب الضريبي، مؤكداً عدم وجود أي رابط بينهما؛ وأن هذه البرامج تتبع استراتيجيات واضحة وليس لها أي دور بشأن التهرب الضريبي، إلى جانب سعيه نحو تعزيز دور سانت كيتس ونيفيس لتكون شريكاً دولياً موثوقاً لدى أقوى الدول حول العالم مثل الولايات المتحدة، كندا، دول الاتحاد الأوروبي وغيرهم من الدول التي تساهم في تعزيز مصداقية وحرفية برامج الجنسية من خلال الاستثمار.

في نهاية الكلمة، صرّح رئيس الوزراء الدكتور تيموثي هاريس أن الفترة القادمة تحمل معها الرؤيا، الابتكارات والقيادات التي ستمكن منطقة الكاريبي من إحداث نقلة نوعية في ازدهار صناعاتها.

من جهة أخرى تضمن المؤتمر جلسة نقاش لرؤساء وحدة الجنسية من خلال الاستثمار ضمّت كل من (السيد إيمانويل نانثان - دومينيكا، السيدة شارمين دونوفان - أنتيغوا وباربودا، السيد لس خان - سانت كيتس وينيفس، السيد توماس أنتوني - غرينادا، السيد نيستور ألفريد - سانت لوسيا) .. حيث ركزوا من خلالها على متطلبات التدقيق الأمني لبرامج الجنسية من خلال الاستثمار وأهمية الحفاظ على استمرارية هذه البرامج بالطرق الممكنة.